إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢١٦ - *** «سنة تسع و ثلاثين و سبعمائة»
ابن عثمان بن يعقوب المرينى صاحب فاس، و معها خلق عظيم من المغاربة، و كانت فى ركب لها بمفردها قدام المحمل، و كان فى خدمتها جمال الدين والى الجيزة.
و حج كثير من أهل مصر و أميرهم سيف الدين طيبغا المحمدى، و حصل لهم العطش فى الوجه [١]، و مات به عدة من ١٦٢ الخلق/ و نحو أربعمائة حمار [٢].
و كانت الوقفة الاثنين، و كانت البلاد رخية؛ بيعت الويبة الدقيق العلامة الفاخرة بتسعة دراهم، و السمن خمسة أرطال بدرهم، و العسل أربعة أرطال بدرهم، و اللحم أربعة أرطال بدرهم، و العجوة اثنا عشر رطلا بدرهم [٣].
*** «سنة تسع و ثلاثين و سبعمائة»
فيها توجّه الشريف مبارك بن عطيفة إلى القاهرة بخيله [٤]، فسجن مع أبيه لكثرة فساده بالحجاز.
- للمقريزى ٢/ ٢: ٤٤٧ «بنت السلطان». و انظر حجها فيه بأوسع مما هنا.
[١] الوجه: منزلة من منازل الحاج بها ماء عذب، فى واد فسيح بعد منزلة الأزلم بخمس مراحل، و قبل منزلة أكرا (فم الضيقة) بمرحلتين، و تقع فى شمال الحجاز. (درر الفرائد ٤٥٠، ٤٥١).
[٢] درر الفرائد ٣٠٦.
[٣] المرجع السابق.
[٤] كذا فى م، و السلوك للمقريزى ٢/ ٢: ٤٦٣. و فى ت «بحيلة» و لعلها الصواب.