إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٣٩ - *** «سنة تسع و أربعين و سبعمائة»
انقرضوا يكون للحاكم بمكة المشرفة. و الحجرتان المفترقتان فى أعلى الرباط و أسفله/ وقف على هذا الرباط، يصرف كراؤهما فى مصلحته و عمارته ١٧٤ و سقايته و ما يحتاج إليه. و النظر فيهما للمذكورين [١]
و فيها قدم الشيخ شمس الدين محمد بن على بن سكر البكرى مكة حاجّا، ثم بدا له استيطانها فاستوطنها حتى مات [٢].
و فيها مات شيخ السدنة محمد بن يوسف بن إدريس بن فرج ابن غانم الشيبى، فى جمادى الأولى، و كان تولى المشيخة قبل موته فى هذا الشهر الجمال عبد اللّه محمد بن أبى بكر بن ناصر الشيبى [٣].
و فيها مات إمام مقام إبراهيم الخليل أبو المكارم أحمد بن الرضى الطبرى، فى ذى الحجة، و ولى بعده الإمامة ولده رضى الدين محمد [٤].
و فيها مات محب الدين موسى بن عمر الجعبرى، فى حادى عشر رمضان [٥].
[١] و قد ورد أمام هذا الخبر فى هامش الأصول «استأجر هذا الرباط و الغرفتين- بعد أن آلت إلى الخراب، و صارت مربطا للدواب- الشيخ العلامة العارف باللّه تعالى مولانا جعفر الرومى إجارة طويلة من القاضى شمس الدين التاذفى الشافعى من أعمال سنة ست و عشرين و ثمانمائة، و عمّر الرباط، و أسكنه الفقراء، و عمر الغرفتين، و أنفق على ذلك مالا كبيرا- (; تعالى)، و هو رباط باق إلى الآن يسكنه الفقراء».
[٢] العقد الثمين ٢: ٢٠٥.
[٣] العقد الثمين ٢: ٤٠٢ برقم ٤٩٠، ١: ٤٣٤.
[٤] العقد الثمين ٣: ٩ برقم ٥١٢ و فيه خلاف حول تاريخ وفاته.
[٥] العقد الثمين ٧: ٣٠٦ برقم ٢٥٤٧.