إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٦٨ - *** «سنة تسع و ثمانين و سبعمائة»
ثم بعد سفر الحاج توجه السيد حسن بن عجلان إلى مصر لتأييد أمر أخيه على فى إمرة مكة [١].
و بعد سفر الحاج أيضا نزل السيد عنان و أصحابه وادى مرّ، و استولوا عليه و على جدة، و نهبوا بعض تجار اليمن، و أفسدوا فى الطرقات. و لأجل استيلائهم على جدة احتاج السيد على إلى النفقة؛ فأخذ/ من تجار اليمن ما استعان به على إزالة ضرورته [٢].
و كتب السيد عنان إلى السلطان يعتذر عن ترك حضوره لخدمة المحمل لما بلغه من قصد آل عجلان له بسوء، و شكاهم إليه؛ فكتب إليه السلطان يقول له: أنت على ولايتك فافعل ما تقدر عليه. فما تمّ له فيهم مراد؛ لاختلاف أصحابه عليه [٣].
و فيها ركّب السيد عنان بن مغامس بابا على باب المعلاة و هو الباب الذى أهدى للسيد أحمد بن عجلان من كمباية فى سنة ست و ثمانين.
و فيها أضيف إلى قاضى مكة محب الدين النويرى تدريس درس بشير الجمدار، و تدريس المدرسة المجاهدية بمكة [٤].
و فيها أنشأ الشريف أبو منيف جار اللّه بن حمزة بن راجح بن
[١] العقد الثمين ٤: ٨٦.
[٢] العقد الثمين ٦: ٢٠٧.
[٣] العقد الثمين ٦: ٤٣٦، ٤٣٧.
[٤] العقد الثمين ٣: ١٢٥.