إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٢٤ - *** «سنة ثلاث و أربعين و سبعمائة»
و قاضى تعز محمد بن يوسف بن على بن محمود بن أبى المعالى النزارى الصّبرى فى آخر يوم عرفة شهيدا مبطونا، و غسّل بمنى و دفن بالأبطح، و كان وصل مع المجاهد [١].
و مقبل بن أبى نمى بن أبى سعد الحسنى المكى ليلة الأربعاء لليلتين بقيتا من ذى الحجة [٢].
*** «سنة ثلاث و أربعين و سبعمائة»
فيها كان بعرفة فتنة بين الحجاج المصريين و أهل مكة، من قبل الظهر إلى غروب الشمس، قتل فيها جماعة؛ و سبب ذلك أن السيد رميثة صاحب مكة شكا إلى أمير الحاج المصرى ما يلقاه من بنى حسن، فاقتضى رأى الأمير الركوب عليهم؛ فركب و التقى مع بنى حسن فقتل من الترك قريب من ستة عشر نفرا، و من أتباع الأشراف ناس قليل، و ظفر الأشراف على الترك، و لم يتعرضوا للحاج بنهب، و نفر الناس من عرفة- خائفين- قبل غروب الشمس، و سلك الأشراف فى نفرهم من عرفة طريق البئر المعروفة بالمظلمة [٣]، و توجهوا
[١] العقد الثمين ٢: ٤٠٣ برقم ٤٩٢، و العقود اللؤلؤية ٢: ٧٥، و شذرات الذهب ٦: ١٣٩.
[٢] العقد الثمين ٧: ٢٦٧ برقم ٢٥١٤.
[٣] و فى العقد الثمين ٢: ١٤٦ «و أخذ بعضهم طريق المظلمة».