إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٥٦
انقطاع حاج العراق و حاج اليمن. الأمير تمر باى اليوسفى يتولى إمارة الحاج المصرى و يسير بسيرة حسنة.
مرسوم باشتراك القاضى أبى السعادات بن ظهيرة، و القاضى محب الدين النويرى فى الخطابة و نظر الحرم. السيد حسن يرى تركهما المباشرة حتى يكاتب الدولة فى مصر. وصول توقيع من الظاهر ططر بالوظائف الثلاثة لأبى الفضل بن المحب النويرى.
محب الدين بن ظهيرة يتزوج أم الحسين بنت عبد الرحمن بن عبد اللّه اليافعى.
موت محمد بن محمد بن موسى الشوبكى، و أحمد بن أحمد بن عثمان الدمنهورى الشهير بابن كمال، و حسين بن أحمد الهندى المكى، و محمد بن عبد الرحمن الفاسى، و عبد الملك بن سعيد بن الحسن الكردى، و محمد بن على بن محمد بن عبد الكريم الجيلانى، و على بن أحمد بن على الزمزمى، و الشيخ موسى الجبرتى المعتمر، و أم الحسن بنت أبى العباس بن عبد المعطى، و أم الهدى بنت محمد بن عيسى القرشى العلوى، و محمد بن عبد اللّه بن عمر ابن عبد اللّه العمرى، و محمد بن مفلح البلينى.
٥٨٥ سنة خمس و عشرين و ثمانمائة.
وصول العلم إلى مكة بتولية الصالح بن الظاهر ططر سلطنة مصر.
الشريف حسن و معه مقبل بن مخبار صاحب الينبع و الأشراف آل أبى نمى يخرجون خلف القواد العمرة و غيرهم ممن انضم لابن أخيه رميثة و وصولهم إلى مكة.
كتاب من الأشرف برسباى للسيد حسن يخبره بأنه بويع بالسلطنة بعد خلع الصالح ابن الظاهر ططر فخطب للأشرف بمكة. مقبل بن مخبار يعود إلى الينبع. رميثة و كثير من القواد يستولون على جدة. الشريف حسن يتوجه لنخلة ثم إلى الشرق ثم يعود إلى مكة و قد استفاد خيلا و إبلا و غنما.
السيد حسن ينفر أكثر أتباع رميثة عنه، ثم يقصده بجدة؛ فيهرب إلى مرالظهران، ثم إلى ينبع. استيلاء السيد حسن على جدة.