إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٤٥ - *** «سنة ست و ثمانين و سبعمائة»
و سافر الحاج فمات أميرهم بمنزلة عينونة [١] فقام بإمرة الحاج الأمير عبد الرحمن بن الأمير منكلى بغا الشمسى.
و فيها مات قاضى مكة أبو الفضل محمد بن أحمد النويرى فى يوم الثلاثاء ثالث عشر رجب، و ولى بعده القضاء و الخطابة و نظر الحرم و الحسبة شهاب الدين أحمد بن ظهيرة القرشى فى شعبان، و وصل الخبر بولايته فى أوائل ذى القعدة، و خطب بمنى فى العيد فى هذه السنة، أو فى التى بعدها، أو فى كليهما [٢].
و فيها عمل بكمباية من بلاد الهند باب و أهدى للسيد أحمد بن عجلان.
و فيها حج الشيخ شهاب الدين أحمد بن حجى الحسبانى، و أخوه القاضى نجم الدين عمر من دمشق [٣].
و فيها مات الجمال محمد بن عمر بن مسعود بن على التّعكرى فى المحرم [٤].
[١] كذا فى الأصول، و السلوك للمقريزى ٣/ ٢: ٥٢٥. و فى النجوم الزاهرة ١١: ٢٩٩، و نزهة النفوس ١: ١٠٥، و الدليل الشافى ١: ٢٠٠ «بمنزلة عيون القصب» و عينونة رسمت فى معجم البلدان لياقوت «عين أنا، و عينونا» و هى قرية يطؤها طريق المصريين إذا حجوا، و يقال بين الصلا و مدين على الساحل.
[٢] و انظر العقد الثمين ١: ٣٠٠ برقم ٢٩ و ٣: ٥٢ برقم ٥٦٢، و السلوك للمقريزى ٣/ ٢: ٥٢٢، ٥٢٧، و الدرر الكامنة ١: ١٥٣ برقم ٤٠٥، و نزهة النفوس ١: ١٠٤.
[٣] انظر ترجمتيهما فى قضاة دمشق لابن طولان ١٣١- ١٤٧ برقم ١٣٣، و رقم ١٣٤.
[٤] العقد الثمين ٢: ٢٣٦ برقم ٣٤٦.