إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٠٠ - *** «سنة ست و عشرين و ثمانمائة»
باب الصفا و باب العجلة و باب زيادة دار الندوة المنفرد [١]، و أصلح المنحتّ من باقى أبواب المسجد، و عمّر و سقّف و بيّض- أو غالبه- بالنورة، و ذلك كله على يد الأمير مقبل القديدى.
و فيها- فى أول ذى الحجة- ترك الدعاء لصاحب اليمن بمكة المشرفة [٢].
و فيها كان أمير [الركب] [٣] الأول إينال الشّشمانى، و أمير المحمل ياقوت مقدم المماليك [٤].
و فيها حج شيخنا فى القراءات [٥]، و شرف الدين بن تاج الدين بن نصر اللّه، و بيده نظر الكسوة و نظر الأشراف [٦].
و فيها مات الجمال محمد [بن حسين] بن عبد المؤمن الكازرونى، فى ليلة الجمعة ثامن عشرى ربيع الأول [٧].
[١] و هو الواقع فى الركن الغربى من الزيادة. (الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢١٢).
[٢] السلوك للمقريزى ٤/ ٢: ٦٦٣.
[٣] إضافة على الأصول.
[٤] النجوم الزاهرة ١٤: ٢٥٧، ٢٥٨، و نزهة النفوس ٣: ٣٣، و درر الفرائد ٣٢٢. و فى السلوك للمقريزى ٤/ ٢: ٦٤٤ «أمير المحمل هو افتخار الدين مثقال مقدم المماليك».
[٥] لعله يقصد شمس الدين بن الجزرى.
[٦] إنباء الغمر ٣: ٣٠٨.
[٧] العقد الثمين ٢: ٥ برقم ١٥٢، و إنباء الغمر ٣: ٣٢٠، و الإضافة عنهما.