إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٧ - *** «سنة سبع و عشرين و ستمائة»
و فيها- أو فى التى بعدها- مات شيخ الحرم أبو الحسن على ابن المظفر بن على بن نعيم السلامى، المعروف بابن الحبير- بالحاء المهملة المضمومة و الباء الموحدة المفتوحة و الياء المثناة من تحت و الراء المهملة- فى رابع صفر [١].
و فيها ماتت زينب بنت أبى القاسم بن بركات الواسطى، والدة الشيخ الأجل فخر الدين أبى الحسن على بن الأنجب الواسطى، فى يوم الجمعة ثامن جمادى الآخرة [٢].
*** «سنة سبع و عشرين و ستمائة»
فيها قدم أمير مكة ألطنبغا إلى الطائف [٣]، و قتل بها علىّ بن بركات الطويرقى، و قامت فتنة فى رغد عيش كان الناس فيه و بطر و أشر، و سعّر بالطائف يومئذ الشعير أربعين صاعا بدينار مصرى، و الحنطة عشرين صاعا، و السمن منين بدينار مكى، و التمر ستة أمنان بدرهم، و العسل سبعة أمنان مكية بدينار مكى.
[١] العقد الثمين ٦: ٢٦٨ برقم ٣٠٢٧، و التكملة لوفيات النقلة ٣: ٣٤١ برقم ٢٢٣٣.
[٢] لم نعثر لها على ترجمة فيما تيسر من مراجع.
[٣] و قد أخبر الفاسى فى العقد الثمين ٥: ٧٥ أنه رأى بخط الميورقى أن ألطنبغا أمير مكة أتى الطائف فى سنة سبع و عشرين و ستمائة. و لم يضف إلى ذلك شيئا.