إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٦ - *** «سنة ست و عشرين و ستمائة»
و فيها حاصر الشريف قاسم أمير مكة، و لم يدخلها، و قتل ابن عمه هاشم الحسينى [١].
و فيها سال وادى وجّ أربعين مرة، فوقع فى الناس الوباء و الحمّى و الموت، و رخص الشعير حتى لم يقم الحمل بكرائه إلى مكة، و حزن الناس لرخص الشعير، و كثر من ثقيف الطّغيان و الأشر.
و فيها عمّر الأمير جوبان بن تداون نائب السلطنة بالعراقين عين بازان [٢]، و حصل لأهل مكة بها نفع عظيم؛ لشدة احتياجهم إلى ذلك بسبب قلة الماء.
و فيها حج بالناس من العراق الأمير شمس الدين أصلان تكين الناصرى نيابة لا استقلالا.
و فيها لم يحج أحد من الشام [٣].
- أخبار البشر ٣: ١٤٢، و التكملة لوفيات النقلة ٣: ٢٤٤ برقم ٢٢٤٢، و النجوم الزاهرة ٦: ٢٧٢ و درر الفرائد ٢٧٦، و العقود الؤلؤية للخزرجى ١:
٤٠- ٤٣.
[١] لم نعثر على هذا الخبر فيما تيسر من المراجع، و انظر ما سبق فى أخبار سنة ٦٢٢ ه.
[٢] كذا أورد المؤلف عمارة جوبان نائب السلطنة بالعراقين لعين بازان فى هذه السنة، و الصحيح أن هذه العمارة كانت فى سنة ٧٢٦ ه، و انظر العقد الثمين ٣: ٤٤٦، ٤٤٧، و شفاء الغرام ١: ٣٤٧، و السلوك للمقريزى ٢/ ١: ٢٧٤، ٢٧٥، و النجوم الزاهرة ٩: ٢٧٢، ٢٧٣.
[٣] الذيل على الروضتين ١٥٨، و البداية و النهاية ١٣: ١٢٧، و شفاء الغرام ٢: ٢٣٦، و درر الفرائد ٢٧٦.