إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٢٧ - *** «سنة ثمانى عشرة و ثمانمائة»
و صرح فيه بأنه ولى نيابة السلطنة بالحجاز عوض عمه و إمرة مكة عوضا عن ابنى عمه [١].
و فيها أقام الحجاج بمنى غالب يوم التروية و ليلة التاسع، ثم مضوا من منى- بعد طلوع الشمس [على ثبير] [٢]- إلى عرفة، و أحيوا هذه السّنّة بعد إماتتها دهرا طويلا.
و كان أمير الحاج المصرى الأمير يشبك الدوادار الصغير [٣].
و بيع القمح مع الحاج كل ويبة و نصف بدينار [٤].
و فيها حج العراقيون بمحمل من بغداد على العادة، و جرى حالهم فى الختمة كالسنة قبلها [٥].
و فيها منع الأمير تغرى برمش التركمانى المؤذنين من المدائح النبوية و غيرها فى المنائر ليلا، و منع المدّاحين من إنشاد ذلك فى الأوقات التى جرت العادة للناس بكثرة الاجتماع فيها بالمسجد الحرام. و منع الخطباء من الصغار فى ليالى ختم القرآن العظيم فى شهر رمضان. و منع من إيقاد مشاعل المقامات التى بالمسجد الحرام فى الأوقات التى جرت
[١] شفاء الغرام ٢: ٢٠٩. و انظر السلوك للمقريزى ٤/ ١: ٣٤١، ٣٤٢، و إنباء الغمر ٣: ٧٢.
[٢] إضافة عن شفاء الغرام ٢: ٢٥٧.
[٣] السلوك للمقريزى ٤/ ١: ٣٣٩، و درر الفرائد ٣٢٠.
[٤] السلوك للمقريزى ٤/ ١: ٣٣٨، و المرجع السابق.
[٥] شفاء الغرام ٢: ٢٥٧، و درر الفرائد ٣٢٠.