إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٠ - *** «سنة ثمان و ستمائة»
و فيها كان مجاورا بمكة ابن النجار [١]، و قرأ على إمام الحنابلة نصر بن محمد الحصرى كثيرا [٢].
و فيها كانت بمنى وقعة بين الحاج العراقى و أهل مكة، قتل فيها عبد للشريف قتادة يسمى بلالا، و هذه السنة عند العرب تعرف بسنة بلال [٣].
و فيها حج بالناس محمد ولد الأمير مجاهد الدين ياقوت، و كان أبوه قد ولّاه الخليفة خوزستان، و جعله هو أمير الحاج، و معه ابن أبى فراس الحلّى لأنه كان صبيا [٤].
*** «سنة ثمان و ستمائة»
فيها حج بالناس من العراق علاء الدين محمد بن ياقوت- و هو صبى- نيابة عن أبيه، و معه ابن أبى فراس يثقّفه و يدبره، و حج من الشام على حاج دمشق الصمصام إسماعيل أخو سياروج النجمى، و على حاج القدس الشجاع على بن سلار، و كانت ربيعة خاتون أخت
[١] هو الحافظ محب الدين محمد بن محمود بن الحسن بن هبة اللّه بن محاسن المعروف بابن النجار البغدادى المتوفى سنة ٦٤٣ ه، و له ذيل عظيم على تاريخ بغداد للخطيب البغدادى (فوات الوفيات ٤: ٣٦، و كشف الظنون ١: ٢٨٨).
[٢] انظر ترجمته فى العقد الثمين ٧: ٣٣٢ برقم ٢٥٩٠.
[٣] شفاء الغرام ٢: ٢٣٢، و درر الفرائد ٢٦٩.
[٤] درر الفرائد ٢٦٨.