إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٧ - *** «سنة عشرين و ستمائة»
و فيها- فى جمادى الآخرة- عمّر نور الدين عمر بن على بن رسول المنقع [١] المعروف ببازان بأمر السلطان صلاح الدين يوسف ابن أبى بكر بن أيوب.
و فيها مات بالمسعى جماعة من الزحام؛ لكثرة الخلق الذين حجوا فى هذه السنة من العراق/ و الشام [٢].
*** «سنة عشرين و ستمائة»
فيها- فى العشر الأوسط من شوال- أوقف أبو العباس أحمد ابن إبراهيم بن عبد الملك بن [٣] مطرف القنجيرى [٣] لجميع الرباط الشارع على المروة [٤] على جميع الفقراء من أهل الخير و الفضل و الدين- العرب و العجم- المتأهلين و غير المتأهلين، على ما يليق بكل واحد منهم فى المنازل فى هذا الرباط، و أوقف عليه الحمّام الذى بأجياد.
و فيها- فى منتصف القعدة- جاء سيل قارب دخول الكعبة و لم يدخلها [٥].
[١] المنقع: كذا بالأصول، و هو الموضع الذى يستنقع فيه الماء أى يجتمع، و المعروف أن عين بازان و التى تعرف بعين زبيدة كانت من أهم مصادر الماء لمكة المكرمة.
[٢] شفاء الغرام ٢: ٢٣٥.
[٣] فى ت «ابن مطرق الفخرى» و فى م «ابن مطرق الفنجرى»، و فى شفاء الغرام ١: ٣٣٣ «ابن مطرق الفنجيرى» و المثبت من العقد الثمين ٣: ٥ فقد حرر المحقق نسبه فى تعليقاته على ترجمته.
[٤] و يقال له رباط التميمى، شفاء الغرام ١: ٣٣٣.
[٥] العقد الثمين ١: ٢٠٧، و شفاء الغرام ٢: ٢٦٥، ٢٦٦.