إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٧٨ - *** «سنة أربع و عشرين و سبعمائة»
و الجمال أحمد بن عمر بن عمر بن داود الأرجانى فى نصف رجب [١].
و أحمد بن أحمد المازنى الواسطى فى سابع عشر رمضان [٢].
*** «سنة أربع و عشرين و سبعمائة»
فيها بيعت الغرارة الحب الشامية فوق ألف و ثلاثمائة درهم [٣].
و فيها حج ملك التكرور موسى بن أبى بكر الأسود، و معه أكثر من خمسة عشر ألفا من التكاررة، و دخل إلى السلطان بالقاهرة فسلم و لم يجلس، ثم أركب حصانا، و أهدى هو إلى السلطان أربعين ألف مثقال، و إلى نائبه عشرة آلاف، و نزل سعر الذهب بالقاهرة درهمين [٤].
[١] لم نعثر له على ترجمة فيما تيسر من المراجع.
[٢] العقد الثمين ٣: ١٤ برقم ٥١٧.
[٣] مرآة الجنان ٤: ٢٧١.
[٤] و فى السلوك للمقريزى ٢/ ١: ٢٥٥ «قدم منسا موسى ملك التكرور يريد الحج، و أقام تحت الأهرام ثلاثة أيام فى الضيافة و عدى إلى بر مصر فى يوم الخميس سادس عشرى رجب، و طلع إلى القلعة ليسلم على السلطان، و امتنع من تقبيل الأرض؛ فلم يجبر على ذلك، غير أنه لم يمكن من الجلوس فى الحضرة السلطانية.
و أمر السلطان بتجهيزه للحج؛ فنزل و أخرج ذهبا كثيرا فى شراء ما يريد من الجوارى و الثياب و غير ذلك حتى انحط الدينار ستة دراهم». و انظر فى حج ملك التكرور و مروره بالقاهرة البداية و النهاية ١٤: ١١٢، و شفاء الغرام ٢: ٢٤٤، و مرآة الجنان ٤: ٢٧١، ٢٧٣، و درر الفرائد ٣٠٠، ٦٧٩.