إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٣٢ - *** «سنة سبع و أربعين و سبعمائة»
مات فى يوم الجمعة ثامن القعدة، و طيف به وقت صلاة الجمعة- و الخطيب على المنبر قبل أن يفتتح الخطبة- و سكت الخطيب حتى فرغوا من الطواف به، و كان ابنه عجلان يطوف معه، و جعله فى مقام إبراهيم [١].
و فيها ماتت صفيّة بنت محمد بن عبد المحسن الأبوتيجى بمكة [٢].
و أحمد بن الوجيه عبد الرحمن بن عبد المعطى بن مكّىّ بن طراد الأنصارى [٣].
*** «سنة سبع و أربعين و سبعمائة»
فيها أرسل السيد عجلان إلى القاهرة قودا، فمنع من الإنعام عليه كعادته عند قدومه بقوده، و هى أربعة آلاف درهم. و كتب إلى أخيه ثقبة ألّا يعارضه، و أن يحضر إلى القاهرة [٤].
و فيها قدم تجّار اليمن و الهند، و كان الفلفل عزّ وجوده بالقاهرة
[١] العقد الثمين ٤: ٤١٧.
[٢] العقد الثمين ٨: ٢٦٠ برقم ٣٣٩٩، و شذرات الذهب ٦: ١٤٩، و الدرر الكامنة ٢: ٢٠٤ برقم ١٧٢٨ و فيه ماتت سنة ٧٤٨ ه.
[٣] العقد الثمين ٣: ٧٦ برقم ٥٧٩.
[٤] السلوك للمقريزى ٢/ ٣: ٧٠٤.