إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٦١ - *** «سنة ثمانى عشرة و سبعمائة»
باللؤلؤ و البلخش، كل حلقة وزنها ألف مثقال، و فى كل حلقة ست لؤلؤات فاخرات، و بينها ست قطع بلخش فاخر ليعلقا فى الكعبة، فعارض أمير الركب المصرى و منع من تعليق ذلك، و قال: هذا لا يمكن إلا بإذن السلطان صاحب مصر. فقال الحاجى بولاواج: إن الوزير على شاه كان نذر متى ظفر بخواجا رشيد الدين [١] و قتله أن يعلق على باب الكعبة حلقتين. فيقال إنه أذن له فى تعليقهما زمنا قليلا، ثم رفعتا، و أخذهما أمير مكة إذ ذاك رميثة بن أبى نمى [٢].
و فيها قتل- ظلما- الجمالى محمد بن القاضى بهاء الدين أبى سعد على بن عبد اللّه بن عمر بن أبى المعالى يحيى بن عبد الرحمن بن الحسين الشيبانى الطبرى ليلة الاثنين سادس محرم [٣].
و فيها مات القاضى أبو غمر السائب بن عبد اللّه بن السائب الأنصارى الخزرجى الطنجى فى رمضان [٤].
و الشرف أحمد بن الأمين محمد بن القطب محمد بن أحمد بن على القسطلانى/ فى ذى القعدة [٥].
[١] هو رشيد الدين فضل اللّه الهمدانى المقتول سنة ٧١٨ ه، و هو مؤلف جامع التواريخ فى تاريخ المغول. (كشف الظنون ١: ٥٣٩).
[٢] السلوك للمقريزى ٢/ ١: ١٩٠، و درر الفرائد ٢٩٦.
[٣] العقد الثمين ٢: ٢٥ برقم ١٨٧.
[٤] العقد الثمين ٤: ٥٠٣ برقم ١٢٤٤.
[٥] العقد الثمين ٣: ١٦٦ برقم ٦٤٨.