إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٨٢ - *** «سنة أربع و تسعين و سبعمائة»
و مسعود بن أحمد بن الأزرق [١].
و عائشة بنت محمد بن عمر [بن على] بن مسعود [التميمى] التعكرى [٢].
*** «سنة أربع و تسعين و سبعمائة»
فيها فى رابع عشر صفر همّ سعد الدوادار عتيق السيد أحمد بن عجلان مع بعض سناديله [٣] بالفتك بالسيد عنان بالمسعى، ففر السيد عنان هاربا بعد أن كاد يهلك، و ما نجا إلا بجهد عظيم، و قصد الأشراف مستنصرا بهم على آل عجلان- و كانوا معه على مؤامرة- فأمره الأشراف بالاستنصار بأصحابه القواد، فحركهم لنصره فما تحركوا؛ لأنهم رأوا منه قبل ذلك تقصيرا. و سبب ذلك أن بعض آل عجلان أحب تكدير خاطر القوّاد عليه ليتمكن منه آل عجلان، و قال لعنان: أرى من القواد جفاء و نحن نغنيك عنهم. فظن ذلك حقيقة، و فعل ما أشير به عليه؛ فتأثر منه القواد، و حكوا ما رأوا منه
[١] فى ت «محمود بن أحمد» و المثبت عن م، و العقد الثمين ٧: ١٨٠ برقم ٢٤٣٢، و فيه «مسعود ابن أحمد بن على المكى، يكنى أبا عثمان و يعرف بابن الأزرق».
[٢] الدر الكمين، و فيه «أخت مريم و أم كلثوم الآتيتين» و الإضافة عنه.
[٣] كذا فى الأصول، و لعلها «سنادينه» بمعنى الرجال الأشداء. (المعجم الوسيط).