إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٢٣ - *** «سنة اثنتين و تسعين و ستمائة»
خليل بن المنصور. ثم خطب للمظفر صاحب اليمن فى آخر يوم من ربيع الأول، و بطلت خطبة الأشرف [١].
و حج الناس، و كان أمير الحاج الشامى الأمير سيف الدين الباسطى، و كانت الوقفة الخميس. و حج الشريف أبو نمى و ناس قليل من أهل مصر و معهم ثلاثون فرسا. و حج أمير الشام مع جمع كثير و حصل بعرفة جفلة هينة [٢]، و رحل الركب يوم الثلاثاء و لم يصلّوا الجمعة. و بيعت الراوية بأربعة دنانير و ستة عشر مسعوديا.
فيها مات إمام المساجد الثلاثة المجد أبو محمد عبد اللّه بن محمد ابن أبى بكر الطبرى، يوم الأربعاء ثامن عشر شوال ببيت المقدس [٣].
*** «سنة اثنتين و تسعين و ستمائة»
فيها خطب الشريف أبو نمى بمكة للأشرف خليل بعد ما [كان] [٤] يخطب فيها لصاحب اليمن، و نقش السّكّة أيضا باسمه، و جهز بذلك محاضر مع ابن القسطلانى [٥].
[١] العقد الثمين ١: ٤٦٣، و السلوك للمقريزى ١/ ٣: ٧٨٢.
[٢] السلوك للمقريزى ١/ ٣: ٧٨٢، و درر الفرائد ٢٨٧.
[٣] العقد الثمين ٥: ٢٦٧ برقم ١٦٢٣، و السلوك للمقريزى ١/ ٣:
٧٨١
[٤] إضافة على الأصول.
[٥] السلوك للمقريزى ١/ ٣: ٧٨٦، و درر الفرائد ٢٨٧.