إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٣٦ - *** «سنة تسع عشرة و ثمانمائة»
و حج مع الركب الشامى خاتون زوجة الأمير أيدكى صاحب الدشت [١]، و فى خدمتها ثلاثمائة فارس [٢].
و أمير الركب الأول المصرى الأمير صلاح الدين محمد الحاجب ابن الصاحب بدر الدين حسن بن نصر اللّه ناظر الخاص، [٣] و أمير/ الخاص [٣]. و أمير المحمل المصرى الأمير أزدمرشايا، و قاسى الحاج شدة من موت الجمال و غلاء السعر معهم [٤].
و فيها جعلت الجامات المنقوشة بالحرير الأبيض، فى جميع كسوة الجانب الشرقى، من تحت الطراز و إلى أسفل الكعبة، بعد أن انقطعت أربع سنين قبل هذه، و استمرت الجامات البيض فى كسوة الكعبة خمس سنين متوالية بعد هذه، و عمل لبابها فى هذه السنة ستارة عظيمة الحسن أحسن من الستائر الأولى [٥].
[١] الدشت: كانت تمثل القسم الغربى من الإمبراطورية المغولية، و هى بلاد القبجاق، و كانت تشمل الجزء الغربى من التركستان الروسية، و بلاد القوقاز، و ولاية قازان و ما والاها شرقا و غربا فى الحوض الأدنى لنهر الفلجا إلى باسارابيا على حدود رومانيا، و كانت قاعدتها مدينة سراى أو صراى. و انظر صبح الأعشى ٤: ٤٤٦، و النجوم الزاهرة ١٠: ٣٣٥، و السلوك للمقريزى ١/ ٢: ٣٩٥.
[٢] السلوك للمقريزى ٤/ ١: ٣٧١، و إنباء الغمر ٣: ١٠٠.
[٣] يبدو أن هذه العبارة زائدة.
[٤] السلوك للمقريزى ٤/ ١: ٣٨٤، و إنباء الغمر ٣: ١٠٠، و نزهة النفوس ٢: ٣٧١، و درر الفرائد ٣٢٠.
[٥] شفاء الغرام ١: ١٢٣.