إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٢١ - «سنة اثنتين و ثمانمائة»
إلا باللّه [١]. و هال الناس ذلك، و تحدث أهل المعرفة بأن هذا منذر بحادث جليل فى الناس. فكان كذلك؛ و وقعت المحن العظيمة بقدوم تيمور لنك على بلاد الشام.
و فيها اصطلح السيد حسن هو و الأشراف آل أبى نمىّ مدة سنة، و صاروا يدخلون مكة برفقة و بغير رفقة [٢].
و فيها كان أمير الحاج المصرى بيسق [٣].
و فيها مات القاضى أبو السعود محمد بن حسين بن على بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشى، فى صفر [٤].
و المعلم شهاب الدين أحمد بن أحمد الطولونى المصرى، المهندس بالحرم الشريف المكى، فى يوم الجمعة عاشر صفر بعسفان، و حمل إلى مكة و دفن بالمعلاة [٥].
و الشريف محمد بن عجلان بن رميثة، فى ثانى عشر ربيع الأول [٦].
[١] و انظر شفاء الغرام ١: ٢٢٨، و السلوك للمقريزى ٣/ ٣: ١٠١٩، و نزهة النفوس ٢: ٦١، و درر الفرائد ٣١٦، ٣١٧.
[٢] العقد الثمين ٤: ٩٥.
[٣] السلوك للمقريزى ٣/ ٣: ١٠١٨، و نزهة النفوس ٢: ٦١، و درر الفرائد ٣١٧.
[٤] العقد الثمين ٢: ٦ برقم ١٥٣.
[٥] العقد الثمين ٣: ١٩٦ برقم ٦٧٨، و الضوء اللامع ١: ٢٢١.
[٦] العقد الثمين ٢: ١٣٧ برقم ٣٠١، و الدليل الشافى ٢: ٦٥٤ برقم ٢٠٤٦.