إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٣١ - *** «سنة أربع و ثمانمائة»
و كان أمير الحاج المصرى/ الأمير نكباي الأزدمرى أحد أمراء ٢٧٧ الطبلخانات [١]، فلما رجع الأمير إلى القاهرة قبض عليه بنخلة مع عدة من المماليك السلطانية، و سفروا إلى الكرك فسجنوا بها [٢].
و فيها- فى آخرها، أو فى أول التى بعدها- نقل السيد عنان ابن مغامس من الإسكندرية إلى مصر؛ بسعى القاضى برهان الدين إبراهيم بن عمر المحلى تاجر الخواص السلطانية لتغيّره على صاحب مكة السيد حسن؛ لما أخذه من الذهب من ولده القاضى شهاب الدين، لما انكسر المركب الذى كان فيه، و هو إذ ذاك متوجه إلى اليمن.
و قصد المحلى بإطلاق عنان إخافة السيد حسن حتى يردّ عليه المال، أو ما أمكن منه، و نوّه لعنان بولاية [مكة] [٣] فما قدّر ذلك؛ لمعالجة المنية عنانا [٤].
و فيها مات أبو الفضل محمد بن محمد بن محمود الكرّانى الهندى الحنفى [٥].
***
[١] السلوك للمقريزى ٣/ ٣: ١٠٨٦، و نزهة النفوس ٢: ١٤٦.
[٢] السلوك للمقريزى ٣/ ٣: ١٠٩٣، و نزهة النفوس ٢: ١٥٣.
[٣] سقط فى الأصول، و المثبت عن العقد الثمين ٦: ٤٤١.
[٤] و انظر العقد الثمين ٤: ٩٩، ١٠٠.
[٥] العقد الثمين ٢: ٣٢٠ برقم ٤٢٠، و الضوء اللامع ١٠: ٢١ برقم ٦١، و فيه «المكرانى».