إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٢ - «سنة أربع و ثلاثين و ستمائة»
«سنة أربع و ثلاثين و ستمائة» [١]
فيها عمّر المستنصر باللّه أبو جعفر العباسى العين المعروفة ببازان [٢].
و فيها لم يحج العراقيون بسبب أن التتار قصدوا [٣] بغداد، فجمع المستنصر العلماء فسألهم فى ترك الحج للجهاد، فأفتوه بذلك و بطل الحج، و جمع مائة ألف فارس للمرابطة ببغداد إلى أن تم أمر اللّه فى تفرقتهم.
و فيها مات أبو محمد عبد الغفار بن عبد الكريم بن عبد الرحمن النهاوندى يوم الثلاثاء تاسع جمادى الأولى [٤].
***
[١] جاء فى هامش ت لوحة ٨١ «سقط من الأصل ثلاث سنين لم أجد لها فيه ذكرا- كاتبه» و لم ترد هذه العبارة فى م. و يتضح من تعليقاتنا على أخبار السنة الماضية أن المؤلف أورد أخبارا أوردتها المراجع فى السنوات ٢٩، ٣٢، ٣٣، ٦٣٤، و انظر التعليق ١ ص ٥٠.
[٢] شفاء الغرام ١: ٣٤٧.
[٣] فى الأصول «دخل» و التصويب يقتضيه ما ورد فى المراجع المختلفة، فقد جاء فيها أن التتار حاصروا مدينة إربل فى سنة ٦٣٤ ه و اقتحموها، و قتلوا كل من كان فيها، ثم نهبوا و أسروا و رحلوا عنها، و لم يتمكنوا من الاستيلاء على قلعتها؛ لدخول فصل الشتاء، و انظر البداية و النهاية ١٣: ١٤٥، و السلوك للمقريزى ١/ ١:
٢٥٥، و مرآة الجنان ٤: ٨٥، و النجوم الزاهرة ٦: ٢٩٦، ٢٩٧، و شذرات الذهب ٥: ١٦٢، و الذيل على الروضتين ١٦٥.
[٤] العقد الثمين ٥: ٤٦٨ برقم ١٨٣٨، و فيه «يوم الثلاثاء تاسع عشر جمادى الأولى».