إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٢٧ - *** «سنة تسع و عشرين و ثمانمائة»
و محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الملك المرجانى [١].
و علاء الدين القائد، بعيون القصب [٢].
*** «سنة تسع و عشرين و ثمانمائة»
فيها أفرج عن السيد رميثة بن محمد بن عجلان من السجن من الإسكندرية، و حضر إلى القاهرة فى تاسع عشر المحرم [٣].
و فيها- فى رابع عشر المحرم [٤]- وصل السيد حسن بن عجلان إلى القاهرة بعد أن أمر السلطان أعيان الدولة من أمرائه و مباشريه بتلقيه و إعزازه و إكرامه، فلما حضر بين يدى السلطان/ أنعم عليه بالخلع و الإنعامات، و قدم له كلّ واحد من أركان الدولة ٣٨٣ التقاديم [٥] و الضيافات، و أهدوا له الخيول المسوّمة و السروج المغرقة [٦]، و كان يوم دخوله يوما مشهودا، و فرح به السلطان و أحبه
[١] الضوء اللامع ٨: ١٢٨ برقم ٢٩٣.
[٢] الضوء اللامع ١١: ١٦٣.
[٣] السلوك للمقريزى ٤/ ٢: ٧٠٦.
[٤] كذا فى الأصول. و فى المرجع السابق «و فى ثالث عشرينه (أى المحرم) قدم الركب الأول من الحجاج ... و قدم الشريف حسن بن عجلان».
[٥] التقاديم، و يقال التقادم: مصطلح فى ذلك العهد يعنى ما يقدم من الهدايا.
[٦] المغرفة: أى المحلاة بالذهب و الفضة.