إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٢٣
٣٨٢ سنة أربعة و تسعين و سبعمائة.
محاولة الفتك بالسيد عنان بالمسعى. فراره و محاولته الاستعانة بالأشراف أو بالقواد فتخلوا عن نصره. على بن عجلان يجتمع به و يعتذر إليه بعدم العلم بمحاولة قتله، ثم يزيل نواب السيد عنان من مكة و شعار ولايته لها. السلطان بمصر يستدعى الشريفين على بن عجلان و عنانا مع جماعة من أعيان الأشراف و القواد. الأشراف و القواد يمتنعون و على و عنان يسافران إلى مصر. السلطان يقبل على علي ثم يوليه إمرة مكة بمفرده من غير شريك، و يهديه أشياء كثيرة. الأمراء بمصر يقتدون بالسلطان فى الإهداء إليه. السلطان يبقى عنانا بمصر و يرتب له مصروفا و لا يسجنه.
جار اللّه بن حمزة بن راجح بن أبى نمى يصل إلى مصر بعد الشريفين طمعا فى الإمرة بمكة. السيد على يشوش عليه. محمود الأستادار يشفع له و يأمره بمعاضدة السيد على عودة الشريف على إلى مكة و قيامه بخدمة الحاج فى الموسم.
ناس كثير من اليمن يحجون بمتاجر. ست و ثلاثون جلبة من جلابهم تتكسر ببندر جدة.
غالب الأشراف آل أبى نمى لم يحجوا فى هذه السنة. السيد على يقبض على ثلاثين شريفا و ثلاثين قائدا و يسترد منهم ما أعطاه لهم من الخيل و الدروع.
أشراف آل أبى نمى لا يسلمون ما كان عندهم فيسجنهم حتى يستجيبوا لما طلبه منهم.
موت عبد اللّه بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة، و يوسف بن عيسى بن عياش التجيبى الأندلسى، و فاطمة بنت أبى الفضل النويرى، و عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن أبى بكر بن الخليل العسقلانى، و عبد اللّه الحلبى، و محمد بن قاسم الحسنى البنزرتى، و محمد بن عثمان الطنبدى، و محمد بن أبى قاسم بن أحمد بن عبد الصمد الخزرجى اليمانى، و موفق بن عبد اللّه المكى، و منصور بن مبارك بن عطيفة بن أبى نمى.