إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٢٥
الجيلانى. الشهاب أحمد بن محمد بن أحمد بن الرضى الطبرى ينوب فى الإمامة بمقام إبراهيم، و القاضى عز الدين النويرى ينوب فى الخطابة.
الأمير قديد يتولى إمارة الحاج المصرى، و كان الحاج ركبا واحدا.
موت محمد بن أحمد بن محمد الحسنى الفاسى، و ياقوت بن عبد اللّه الحزام، و أحمد بن ظهيرة بن حسين بن على المخزومى، و محمود بن أبى الطاهر الهروى.
٣٩٣ سنة سبع و تسعين و سبعمائة.
وقوع وحشة و منافرة بين الشريف حسن و أخيه الشريف على. سفر السيد حسن إلى مصر راجيا لإمرة مكة، و معه على بن مبارك بن رميثة. اعتقالهما بقلعة الجبل. السلطان الملك الظاهر يبعث للسيد على بخلعة و يكتب إليه بالإحسان إلى الرعية، و العدل فيهم؛ بسبب ما بلغه من تعرضه لأخذ مال المجاورين بمكة. فنادى فى البلاد بأن من كان له حق فليحضر إليه ليرضيه فيه.
قتل السيد على بن عجلان. سببه و صورة ما وقع فى ذلك. خوف أهل مكة من أن يقوم الأشراف بنهبها. السيد محمد بن عجلان و السيد محمد ابن محمود و العبيد و المولدون يقومون بحفظ البلاد إلى أن يصل أمير.
السلطان الظاهر يطلق الشريف حسنا و يوليه إمرة مكة. وصول الخبر بولايته إلى مكة. أخوه السيد محمد يقوم بخدمة الحاج.
حصول فتنة بين القواد العمرة و أمير الركب الحلبى فى يوم التروية.
القواد يظهرون، فتنهب أموال كثيرة للحجاج و يقتل بعضهم. عرب الظهران ينهبون الحاج ليلة عرفة عند المأزمين. رحيل الحاج بأجمعه من منى فى النفر الأول.
محمد بن أيتمش يتولى إمارة الحاج المصرى. الحلبيون يحجون بمحمل.
العراقيون يحجون بمحمل فى عدد قليل بعد انقطاع حاجهم سنين.
غلاء بمكة بعد سفر الحجاج.