إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٤١ - *** «سنة خمس و ثمانين و سبعمائة»
و فيها سأل السيد أحمد بن عجلان صاحب مصر أن يكون ولده محمد بن أحمد معه فى ولايته بمكة، و كتب له بذلك، فجاء تقليده و خلعته من مصر فى موسم سنة خمس و ثمانين [١].
و فيها حج الركب الشامى و معه الأمير ألطنبغا الجوبانى، و عاد ألطنبغا بعد الحج إلى القاهرة، فوصلها فى سابع عشرى الحجة [٢].
و فيها ماتت أم هانئ بنت على بن أبى عبد اللّه الفاسى فى شعبان [٣].
و مات الشيخ الصالح موفق بن عبد اللّه اليمنى البركاتى- مولاهم- فى يوم الأحد تاسع عشرى شوال [٤].
و عبد اللّه بن محمد بن على بن أبى عبد اللّه محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى الفاسى بالقاهرة [٥].
*** «سنة خمس و ثمانين و سبعمائة»
فيها أنشئ حوض للسبيل عند باب المعلاة باسم السلطان [٦].
[١] انظر ما سبق فى سنة ثمانين و سبعمائة.
[٢] السلوك للمقريزى ٣/ ٢: ٤٨٣، و درر الفرائد ٣١٣، و النجوم الزاهرة ١١: ٢٣١.
[٣] العقد الثمين ٨: ٣٥٦ برقم ٣٥٤٠.
[٤] العقد الثمين ٧: ٣١١ برقم ٢٥٥٨.
[٥] العقد الثمين ٥: ٢٦٠ برقم ١٦١٨.
[٦] السلوك للمقريزى ٣/ ٢: ٥١٠، و نزهة النفوس ١: ٨٨.