إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٤٨
المؤيد صاحب مصر يرسل منبرا للحرم، و درجة للكعبة، و صدقة من ذهب لتفرق بالمسجد الحرام.
موت أحمد بن أبى بكر بن أحمد الكردى، و محفوظ بن عمر بن أحمد بن محمد الحباك الأشعرى، و عبد اللطيف بن أحمد بن على الفاسى، و عبد اللطيف بن موسى بن عميرة اليبناوى، و على بن محمد بن عمر الفاكهانى، و علماء بنت أحمد بن ظهيرة، و فاطمة بنت محمد بن أحمد ابن قاسم الحرازى، و فاطمة بنت عثمان بن يوسف الأنصارى النويرى.
٥٣٠ سنة تسع عشرة و ثمانمائة.
السيد حسن ينزل بالجديد و يستولى على غلال أموال أصحاب السيد رميثة، و يأخذ من المراكب الكارمية و الجلاب الينبوعية فى الشقان زالة له و لخواصه، و مكنهم من السقية من جدة، و مضوا إلى ينبع.
السيد حسن يرسل ولده بركات و القائد شكرا لاستعطاف المؤيد و معهما خيل و غيرها. المؤيد يقبل الهدية و يعين السيد حسن فى إمرة مكة، و جهز له توقيعا و خلعة مع بعض الخاصكية. السيد حسن يبعث إلى القواد العمرة بالخروج من مكة فامتنعوا، فقصدهم السيد حسن فى جموعه من الأشراف ذوى نمى و ذوى على و ذوى عبد الكريم و الأدارسة و صاحب ينبع فى عسكره، و من فى خدمته من العبيد و الترك، و حذرهم من الحرب فلم يصغوا له فأزال من كان على باب المعلاة و قربه من أصحاب السيد رميثة، و دخلوا من سور المعلاة، و حصل فى الفريقين جراحات و أجار بعض أصحابه من القتال فأمضى الجيرة و سأله جماعة من القضاة و الفقهاء و الصالحين فى كف عسكره عن القتال فأجاب بشرط خروج رميثة و أصحابه من مكة، فخرجوا. دخول السيد حسن مكة و قراءة توقيعه بإمرتها و النداء بالعدل و الأمان.
رخاء بمكة و رخص فى الأسعار، ثم غلاء بعد الموسم امتد إلى أوائل سنة عشرين.
العراقيون يحجون بمحمل من بغداد، حج ركب التكرور.
خوند خديجة زوجة السلطان و جمال الدين عبد اللّه بن مقداد الأقفهسى