إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٦٥
٧٦ سنة اثنتين و خمسين و ستمائة.
غانم بن راجح يخرج والده من مكة بلا قتال. الشريفان أبو نمى محمد بن أبى سعد حسن، و عم أبيه إدريس بن قتادة يستوليان على مكة من غانم بعد قتال يسير. مجىء جيش من اليمن عليه الحسين بن على بن برطاس و قتاله للأشراف فى قوز المكاسة و انتصاره عليهم.
حدوث عطش شديد بمكة.
إقامة الخطبة بمكة لصاحب مصر الأشرف موسى و لأتابكه المعز أيبك التركمانى.
موت يوسف بن الحسن بن على قاضى سنجار، و أبى الحسن على بن يعلى ابن على بن عبيد التميمى البغدادى العراقى المعروف بالسختيلى.
٧٧ سنة ثلاث و خمسين و ستمائة.
الشريفان أبو نمى و إدريس و معهما جماز بن شيحة فى جمع كبير يدخلون مكة و يحاصرون ابن برطاس، و يأسرونه بعد قتال سفكت فيه الدماء بالحجر من المسجد الحرام. ابن برطاس يفدى نفسه و يعود بجنده إلى اليمن.
حدوث فتنة بين الركب العراقى و أمير مكة يسكنها الناصر داود بن المعظم عيسى بن العادل الأيوبى و شكر الناس له صنعه.
نجم الدين أبو الثناء مظفر بن محمود بن أحمد بن عساكر الدمشقى يحج فيدركه الأجل بعرفات.
٧٨ سنة أربع و خمسين و ستمائة.
تغلب أبى نمى على مكة بعد خروج إدريس بن قتادة إلى أخيه راجح بالسرين. راجح يصلح بينهما و يشتركان فى الإمرة كما كانا.
حج الركب العراقى. وقوع مطر بعرفة.
موت أبى بكر عبد اللّه بن خليل بن إبراهيم بن يحيى العثمانى و راجح بن قتادة بن إدريس بن مطاعن.
٧٩ سنة خمس و خمسين و ستمائة.
انقطاع الحاج من الآفاق.