إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٧٤ - *** «سنة تسع و خمسين و سبعمائة»
الناصر حسن- بعمارة ميضأة [١] فيما بين رباط أم الخليفة [١] و البيمارستان المستنصرى بالجانب الشمالى من المسجد الحرام [٢]؛ فعمرت و عمّر معها أماكن فى المسجد الحرام، و جدد المشعر الحرام [٣].
و فيها كان بمكة غلاء فى جميع المأكولات [٤].
و فيها رحل الحجاج جميعهم من منى فى النفر الأول، و كان حجاج مصر و الشام و العراق قليلين [٥].
و فيها- فى آخرها أو أول التى بعدها- تزوّج القاضى على النويرى ابنة خاله أم السعد زينب بنت القاضى شهاب الدين الطبرى [٦].
و فيها قدم الشريف على بن [أبى] [٧] عبد اللّه [محمد] [٧] الفاسى من بلاد التكرور. و قدم معه بابنتيه ستيت و فاطمة.
و فيها ولى الخطابة بالمسجد الحرام الضياء محمد بن عبد اللّه بن
[١] فى الأصول «فى رباط الخليفة» و المثبت عن شفاء الغرام ١: ٣٥٠، و العقد الثمين ٥: ٤٠.
[٢] شفاء الغرام ١: ٣٣٧.
[٣] العقد الثمين ٥: ٤٠.
[٤] شفاء الغرام ٢: ٢٧٣، و درر الفرائد ٣١٠.
[٥] شفاء الغرام ٢: ٢٤٨، و المرجع السابق.
[٦] العقد الثمين ٨: ٢٢٤، ٢٢٥. و فيه أم محمد.
[٧] الإضافة عن العقد الثمين ٦: ٢٣٦، ٨: ٢٤٩، ٣٠٣.