إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٥ - *** «سنة إحدى و خمسين و ستمائة»
صاحب اليمن، و حج بالناس و أقام بها إلى آخر يوم من ذى الحجة فتسلمها منه عمه راجح بن قتادة بلا قتال و فر أمامه إلى ينبع [١].
و فيها جاء/ من الحاج عالم كثير من البر و البحر ما لم يسمع بمثله فيما مضى، و حصل للناس فى أيام الموسم عطش شديد، و كانت الوقفة الجمعة و للصالحين فيها رأى فى فضل من حضرها.
و مات فيها كثير من جمال [٢] الحجاج.
و فيها كان الغلاء بمكة حتى بلغت شربة الماء بدرهم، و الشاة بأربعين درهما، و بيع بالطائف الشعير و الدخن مدّ و ربع بدينار [٣].
و فيها جاء مكة سيل [٤].
و فيها مات أبو محمد عبد اللّه بن عبد العزيز الكردى، المعروف بالصامت، فى ربيع الأول [٥].
و الشيخ جميل الحيبى- بالحاء المهملة بعدها ياء مثناة من تحت [٦].
***
[١] العقد الثمين ٤: ١٦١، ٣: ٤٣٥، و شفاء الغرام ٢: ٢٠١، و درر الفرائد ٢٧٨.
[٢] فى الأصول «من الرجال الحجاج» و المثبت من درر الفرائد ٢٧٨.
[٣] النجوم الزاهرة ٧: ٣٠، و درر الفرائد ٢٧٨.
[٤] العقد الثمين ١: ٢٠٧، و شفاء الغرام ٢: ٢٦٦، و المرجع السابق.
[٥] العقد الثمين ٥: ٢٠٣ برقم ١٥٦٨.
[٦] كذا فى الأصول. و فى العقد الثمين ٢٣: ٤٤٣ برقم ٩١٤ «الحبيبى- بحاء مهملة و باء موحدة ثم ياء مثناة من تحت ثم باء موحدة ثم ياء للنسبة- و لم أدر هذه النسبة لماذا».