إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٨ - *** «سنة أربع و خمسين و ستمائة»
و فيها تنافر أمير الركب العراقى و أمير مكة، و ركب أمير الركب العراقى للقتال، ثم سكنت الفتنة، بسعي الناصر داود بن المعظم عيسى بن العادل صاحب الكرك، و أحضر أمير مكة لأمير الحاج- و فى عنقه عمامته- فرضى عليه أمير الحاج و زاده فى الموسم الذى جرت [١] العادة به، و شكر الناس للناصر صاحب الكرك صنعه هذا [٢].
و فيها حج نجم الدين أبو الثناء مظفّر بن محمود بن أحمد بن عساكر الدمشقى، فأدركه الأجل بعرفات فى يومها، و دفن بها قريبا من الصخرات [٣].
*** «سنة أربع و خمسين و ستمائة»
فيها توجه إدريس بن قتادة إلى أخيه راجح بالسّرّين، فتغلب أبو نمى على مكة، ثم جاء إدريس مع أخيه راجح إلى مكة و أصلح بين إدريس و أبى نمى، و اشتركا فى الإمرة كما كانا [٤].
[١] كذا فى الأصول. و فى شفاء الغرام ٢: ٢٣٨ «و زاده على ما جرت به العادة من الرسم».
[٢] البداية و النهاية ١٣: ١٨٦، و النجوم الزاهرة ٧: ٣٤، و درر الفرائد ٢٧٩.
[٣] العقد الثمين ٧: ٢٢٦ برقم ٢٤٧٥.
[٤] العقد الثمين ١: ٤٥٩، ٣: ٢٧٩، و شفاء الغرام ٢: ٢٠٢.