إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧١١
٣٢١ سنة خمس و سبعين و سبعمائة.
القاضى محب الدين بن أبى الفضل النويرى يتولى قضاء المدينة النبوية و خطابتها و إمامتها.
٣٢١ سنة ست و سبعين و سبعمائة.
تحلية باب الكعبة و ميزابها بأمر السلطان الأشرف شعبان. تعمير المطهرة المنسوبة للأشرف شعبان بالمسعى.
موت محمد بن أحمد بن عبد المعطى، و أحمد بن محمد بن الزين القسطلانى، و عمر بن أحمد المكين الزبيدى، و محمد بن على بن يونس الحلبى، و محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الشهير بابن العز الأصبهانى، و محمد بن محمد بن محمد بن سعيد بن الضياء الحنفى، و محمد بن أبى بكر بن ناصر الشيبى.
٣٢٣ سنة سبع و سبعين و سبعمائة.
السيد أحمد بن عجلان يتجه- بعد موت والده- إلى ينبع. سبب خروجه. الشرفاء أولاد ثقبة يخرجون عليه و يحالفون بعض بنى حسن من ذوى عبد الكريم، ثم يتجهون إلى وادى نخلة و يختطفون أحد تجار مكة و ابنه. السيد أحمد يعود و يطاردهم و يستنقذ التاجر و ابنه، و يقبض على جماعة منهم، ثم يعود بعسكره إلى مكة. بعض بنى عمه أولاد ثقبة يتوصلون إلى مصر بعد قتل الأشرف شعبان.
علاء الدين السيرامى و الوزير تاج الدين شاكر بن غنام يحجان.
موت قاسم بن حسين بن قاسم الذويد. و عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه ابن خليل العثمانى العسقلانى. و الشريف عجلان بن رميثة. و أحمد بن حسن بن محمد القسطلانى. و أحمد بن على بن خليفة العزفى، و محمد بن محمد بن عبد الوهاب الحسنى السبكى، و محمد بن عبد اللّه بن على بن محمد بن عبد السلام الكازرونى، و أحمد بن سليمان بن سلامة المكى،