إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٨٥ - *** «سنة خمس و عشرين و ثمانمائة»
و الجمال محمد بن مفلح البلينى [١].
*** «سنة خمس و عشرين و ثمانمائة»
فيها- فى العشر الأوسط من ربيع الأول- وصل العلم إلى مكة بتولية الصالح بن الظاهر ططر عوض أبيه بعهد منه، و له نحو خمسة أعوام [٢]، و خطب له فى تاسع عشر شهر ربيع الأول.
بعد ذلك وصل من ينبع صاحبها الشريف مقبل بن مخبار نجدة للشريف حسن، و مضيا بعسكرهما- و معهما الأشراف آل أبى نمى- خلف القواد العمرة و غيرهم [٣]. و تنافر الشريفان حسن و مقبل فى الباطن؛ لشدة رغبة مقبل فى مطاوعة السيد حسن له فى قتال القواد، و لم يجبه لذلك السيد حسن؛ لما بلغه من أنه المجرّىء لابن أخيه و بنى عمه على مباينته و الانضمام إلى القواد. و وصلا إلى مكة فى آخر جمادى الأولى، و الود بينهما ظاهر.
[١] العقد الثمين ٢: ٣٦١ برقم ٤٦٠.
[٢] كذا فى الأصول. و فى السلوك للمقريزى ٤/ ٢: ٥٩٠، و شفاء الغرام ٢: ٢٥٨، و العقد الثمين ٤: ١٤٤ «و عمره نحو العشر سنين» و فى بدائع الزهور ٢: ٧٦ «و عمره إحدى عشرة سنة».
[٣] أضاف العقد الثمين ٤: ١٤٣ «حتى جاوزوا الواديين فى ناحية اليمن، ثم نفر عن الشريف حسن ابن أخيه رميثة و غيره من إخوته. و بنى عمه؛ أولاد على بن مبارك، و ذوى ثقبة، و لايموا القواد العمرة».