إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٣٤ - *** «سنة تسع و عشرين و ثمانمائة»
و فيها حج الشيخ أمين الدين الأقصرائى [١]، و العلامة علاء الدين على بن عبد اللّه بن محمد بن سلّام- بالتشديد- الدمشقى [٢]، و الإمام بدر الدين محمد بن يوسف بن الحسين بن محمود السرائى الأصل التبريزى، الشهير والده بالحلوائى [٣].
و فيها جاور شمس الدين البرماوى و انتفع [٤] عليه الناس.
و فيها بعث الأشرف [برسباى] [٥] مركبا فيه قمح صدقة على أهل الحرمين و أمّر على الصدقة الأمير آقبغا التركمانى، و بدأ بالمدينة و فرّق خمسمائة إردب قمح على القضاة و العلماء و الفقهاء و الخدام و الأشراف ٣٨٧ و الأيتام و الأرامل، ثم وصل إلى مكة و فرّق خمسمائة إردب قمح/ على أهل الحرم كلهم و على الأربطة و المجاورين، و عمّ بها أهل مكة، و جاور إلى أن حج فى هذه السنة.
و فيها صلى أبو الفتح الحنبلى بمقام الحنابلة بالمسجد الحرام [٦].
[١] هو يحيى بن محمد بن إبراهيم، و نسبته لمدينة آقصراى إحدى مدن الروم.
(الضوء اللامع ١٠: ٢٤٠ برقم ١٠٠٨).
[٢] ترجم له ابن حجر فى إنبائه ٣: ٣٧٧، ٣٧٨ و قال: توفى فى وادى بنى سالم بعد حجه و نقل إلى المدينة فدفن بالبقيع.
[٣] الضوء اللامع ١٠: ٩٢ برقم ٢٩٤، و فيه «ابن الحسن».
[٤] كذا فى ت، و يرجحه ما جاء فى الضوء اللامع ٧: ٢٨١ من أنه حج فى سنة ثمان و عشرين و جاور فى التى بعدها، و نشر العلم أيضا هناك. و فى م «و ما تنفع عليه الناس».
[٥] إضافة للتوضيح.
[٦] و انظر الضوء اللامع ١١: ١٢٦ برقم ٤٠٢.