إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٣٧ - *** «سنة تسع عشرة و ثمانمائة»
و فيها أنشأ الأمير الحجازى بالمعلاة سبيلين [١]: أحدهما لنفسه، و الآخر للقاضى عبد الباسط [٢].
و فيها- فى ثامن شوال- وصل توقيع للقاضى أبى البركات بن ظهيرة بولايته لقضاء مكة عوض قريبه محب الدين؛ فباشر ذلك إلى خامس الحجة [٣] فعزل القاضى أبو البركات بوصول توقيع مؤرخ بأوائل القعدة للقاضى محب الدين [٣]، و استمر فيها إلى أن مات.
و فيها- فى عاشر ذى الحجة- صرف القاضى عز الدين عن الخطابة و الحسبة بالقاضى أبى البركات بن ظهيرة، و ما وصل الخبر بولايته لذلك إلا بعد موته بنحو خمسة و عشرين يوما؛ لأن القاضى أبا البركات مات فى ثانى عشر ذى الحجة، و كان القاضى عز الدين و جعانا، و كان ينوب عنه أخوه أبو الفضل فى الخطابة و النظر و الحسبة، فلما وصل الخبر بولاية القاضى أبى البركات بعد موته باشر نائب القاضى عز الدين الخطابة و الحسبة مع نظر الحرم إلى أن توفى القاضى عز الدين [٤].
[١] لم يرد ذكر لسبيل الحجازى هذا فى شفاء الغرام.
[٢] و فى شفاء الغرام ١: ٣٣٨ «و منها سبيل أنشأه القاضى زين الدين عبد الباسط ناظر الجيوش المنصورة فى سنة ست و عشرين و ثمانمائة».
[٣] كذا فى ت. و فى م «فعزل بالقاضى محب الدين، لوصول توقيع له مؤرخ بأوائل القعدة». و انظر العقد الثمين ٢: ٢٨٧.
[٤] العقد الثمين ١: ٣٧٥، ٣: ١٤١.