إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٣٦ - *** «سنة تسع و أربعين و سبعمائة»
نصف قامة، و نزحها و كثر ماؤها بعد أن خربت و نقضت حجارتها و أخذت، و لم يبق بها إلا أثر؛ فدخل فى عموم الحديث الصحيح «من يحفر بئر رومة فله الجنة» [١].
و فيها حج الركب العراقى بعد انقطاعه عن الحج إحدى عشرة سنة، و كان الحجاج كثيرا من العراق بخلاف مصر و الشام [٢].
*** «سنة تسع و أربعين و سبعمائة»
فيها قدمت الرجبية من مصر صحبة الأمير فارس الدين ابن أخت الحاج آل ملك، و صحبتهم القاضى عزّ الدين بن جماعة، و قاضى القضاة زين الدين عمر البسطامى- و هو معزول- و القاضى علاء الدين بن التركمانى، و القاضى تاج الدين الإخنائى المالكى، و هو جليد- نائبا عن عمه تقى الدين- و معه أخوه ابن أمان الدين إبراهيم، و ابن أخيه عبد الوهاب بن القاضى جمال الدين، و ناصر الدين نصر اللّه الحنبلى، و زين الدين عبد الرحمن الإسنائى، و شهاب الدين بن النقيب، و القاضى شمس الدين بن يوسف المالكى و أولاده، و خلق كثير لا يحصون.
[١] العقد الثمين ٣: ١٦٣.
و بئررومة: فى عقيق المدينة اشتراها عثمان رضى اللّه عنه و تصدق بها على المسلمين. و الحديث المذكور هنا فى صحيح البخارى من رواية عثمان بن عفان رضى اللّه عنه حين حوصر. (معجم البلدان لياقوت- وفاء الوفا ٢: ١٣٨).
[٢] شفاء الغرام ٢: ٢٤٧، و درر الفرائد ٣٠٨.