إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧١ - *** «سنة خمسين و ستمائة»
الصدقات المبرورة، فوصلت صدقاته لكل بيت بمكة، و عمّت الحاج أجمعين، على اختلاف أنواعهم، و جهز أعيان حاج مصر [١].
و فيها عمر المسجد الذى بقرب المجزرة الكبيرة من أعلاها، على يمين الهابط إلى مكة، و يسار الصاعد منها، يقال إن النبى ٦ صلى فيه المغرب [٢].
و فيها مات نور الدين على بن محمد الطبرى فى آخر ذى الحجة [٣].
و الفقيه أبو محمد جابر بن أسعد الحميرى اليمنى [٤].
*** «سنة خمسين و ستمائة»
فيها قوى أمر المرطى الزيدى باليمن، و ضاق به ذرع المظفر، و نفذ إلى بغداد يحرّض على الحج بسبب أن المرطى عزم على الحج
[١] لم ترد هذه الحجة فى ترجمة الملك المظفر فى العقد الثمين ٧: ٤٨٨ برقم ٢٧٧٨، و لا فى غيره مما تيسر من مراجع. و إن كانت أوصاف حجته هذه تنطبق على بعض أوصاف حجته فى سنة ٦٥٩ ه، و التى سترد فى مكانها.
[٢] شفاء الغرام ١: ٢٦٠ و فيه «أنه عمّر سنة سبع و أربعين و ستمائة».
[٣] الدر الكمين و فيه «سبط بن خليل، مات فى آخر ذى الحجة، و دفن بالمعلاة».
[٤] العقد الثمين ٣: ٤٠٠ برقم ٨٦٩.