إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٥٣ - *** «سنة اثنتين و خمسين و سبعمائة»
و لقى طيلان الحاج بينبع، فتسلّم الأمير بيبغاروس من الأمير طاز و توجّه إلى الكرك [١].
و فيها أسقط الشريف عجلان ثلث الجباء عن الناس.
و فيها مات الشريف مبارك بن عطيفة بن أبى نمى [٢] شهيدا بحربة رماه بها بعض عبيد سواكن [٢]، فى جمادى الأولى.
و أبو العباس أحمد بن حسن بن يوسف بن [محمود بن] مسكّن القرشى الفهرى [٣].
*** «سنة اثنتين و خمسين و سبعمائة»
فيها كان الشريف عجلان بمكة، و السيد ثقبة بالجديد و معه أكثر بنى حسن و القواد، و لم يكن له يد و لا جباء بمكة، و إنما هو قاعد بالقوة، و جاءت مراكب أهل اليمن من التجار إلى جدة؛ فاحتاط عليها الشريف ثقبة و أخواه سند و مغامس، فلزموهم و أقاموا بهم إلى شهر ربيع الأول، فجباهم السيد ثقبة جباء عنيفا، و أخذ منهم
[١] السلوك للمقريزى ٢/ ٣: ٨٣٥، و شفاء الغرام ٢: ٢٤٨.
[٢] فى الأصول «شهيدا بجزيرة سواكن» و المثبت عن العقد الثمين ٧:
١٢٣. و سواكن بلد مشهور على الساحل الأفريقى للبحر الأحمر، قرب عيذاب، ترفأ إليها السفن، و أهلها بجاة سود. (معجم البلدان لياقوت).
[٣] العقد الثمين ٣: ٣١ برقم ٥٣٥، و الإضافة عنه.