إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٠٧ - *** «سنة سبع و ثلاثين و سبعمائة»
و لم يحج/ أحد من الشريفين فى هذه السنة؛ لأن رميثة أقام ١٥٦ بالجديد، و عطيفة أقام بمكة. و لم يحج الركب العراقى [١].
و فيها جعلت الأساطين التى حول المطاف [٢]، و جعل بعضها بالحجارة المنحوتة الدقيقة، و الباقى آجر مجصص، و جعل بين كل من الأساطين خشبة ممدودة راكبة عليها و على المقابلة لها؛ لأجل القناديل التى تعلق للاستضاءة حول الكعبة، عوض الأخشاب التى كانت فى هذا المكان على صفة الأساطين [٣].
و فيها مات جدى القاضى جمال الدين محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن فهد الهاشمى، فى يوم الأربعاء- و قيل يوم الثلاثاء- رابع شعبان [٤].
و عبد اللّه بن عبد الرحمن بن الضياء محمد بن عمر القسطلانى المكى المالكى، يوم عيد النحر [٥].
*** «سنة سبع و ثلاثين و سبعمائة»
فيها اصطلح الشريفان رميثة و عطيفة على المشاركة فى الإمرة،
[١] العقد الثمين ٦: ١٠١.
[٢] فى الأصول «الطواف».
[٣] شفاء الغرام ١: ٢٣٤، و درر الفرائد ٣٠٥.
[٤] العقد الثمين ٢: ٧٩ برقم ٢٣٣.
[٥] العقد الثمين ٥: ١٩٩ برقم ١٥٦٤.