إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٠٠ - *** «سنة خمس عشرة و ثمانمائة»
و فيها عمّرت أماكن من سقف المسجد الحرام، و عقدان يليان صحن المسجد قبالة المدرسة البنجالية [١].
و فيها أنشأ وزير مصر تقى الدين عبد الوهاب بن أبى شاكر- قبل أن يلى الوزارة- رباطا بباب أجياد فعمّر منه فى حياته غالب سفله، ثم مات فاستصاره الأمير فخر الدين عبد الغنى بن أبى الفرج الأستادار الملكى المؤيدى و أمر [أمير مكة الشريف حسن بن عجلان] [٢] بتكميل عمارته؛ فبنى جانب من سفله و بيوت من [٣] علوه فى سنة عشرين، و مات قبل إكمال عمارته فى نصف شوال سنة إحدى و عشرين بعد ابن أبى شاكر بنحو سنتين، و الفقراء به ساكنون.
و فيها لم يحج ركب العراق، و حج ناس من العراق من شيراز و غيرها على طريق الحسا و القطيف مع القفل العقيلى- بضم العين [٤].
و كان أمير الحاج المصرى الأمير بيبغا المظفرى [٥].
[١] شفاء الغرام ١: ٢٢٩، و فيه «أن الذى تولى ذلك قاضى مكة جمال الدين محمد بن ظهيرة من مال تطوع به أهل الخير».
[٢] سقط فى الأصول و المثبت عن شفاء الغرام ١: ٣٣٢.
[٣] كذا فى ت، و المرجع السابق. و فى م «بعلوه».
[٤] و انظر السلوك للمقريزى ٤/ ١: ٢٥٣، و درر الفرائد ٣١٩.
[٥] السلوك للمقريزى ٤/ ١: ٢٤٩، ٢٥٧، و فى درر الفرائد ٣١٩ «يلبغا المظفرى» (تحريف).