إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢١٨ - *** «سنة أربعين و سبعمائة»
الحرام، و أوقفها فى ذى القعدة على الشافعية و أرباب وظائفها [١].
و فيها مات أبو طيبة محمد بن أحمد بن الأمين الآقشهرى [٢].
و الحافظ علم الدين القاسم بن محمد بن يوسف البرزالى محرما بخليص فى رابع الحجة [٣].
*** «سنة أربعين و سبعمائة»
١٦٣ فيها كان أمير/ الحاج المصرى الأمير بكا الخضرىّ [٤]؛ و كان خروج الحاج من القاهرة فى رابع عشرى شوال، و كانت العادة أن يرحل من القاهرة فى سادس عشر شوال، فقصد السلطان ألا تطول إقامة الحاج بمكة رفقا بأهلها؛ فأخّر الرحيل إلى رابع عشرية ليوافى الحاج مكة أول ذى الحجة، و استمر ذلك فيما بعد.
[١] العقد الثمين ١: ٣١٨، ٦: ١٥٨، و شفاء الغرام ١: ٣٢٨. و فى العقود اللؤلؤية ٢: ٦٨ أن السلطان المجاهد أمر بإنشاء هذه المدرسة، و وقف عليها وقفا جيدا من أملاكه فى سنة ٧٤٠ ه.
[٢] العقد الثمين ١: ٢٨٦ برقم ٩.
[٣] دول الإسلام ٢: ٢٤٥، و البداية و النهاية ١٤: ١٨٥، و فوات الوفيات ٣: ١٩٦ برقم ٣٩٦، و الدرر الكامنة ٣: ٣٢١ برقم ٣٢٢٩، و النجوم الزاهرة ٩: ٣١٩، و شذرات الذهب ٦: ١٢٢.
[٤] فى الأصول، و درر الفرائد ٣٠٦ «بغا الخضرى» و المثبت عن السلوك للمقريزى ٢/ ٢: ٤٩٤، و النجوم الزاهرة ١٠: ١٠٤ و قد قتل موسطا فى شهر رجب سنة ٧٤٣ ه.