إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٢٢ - *** «سنة إحدى و تسعين و ستمائة»
من الوحشة فى السنة قبل هذه [١].
و فيها حج بالناس من الشام الطواشى بدر الدين الصوابى [٢].
و فيها مات الزاهد أبو عبد اللّه محمد بن يحيى بن على سبط الشيخ خالد الواسطى [٣].
*** «سنة إحدى و تسعين و ستمائة»
فيها حصل الغلاء على الناس من أول السنة، و كانت الحنطة ربع مدّ بدينار [٤]، و أطلع النخل طلعا جيدا فى الوادى و نخلة بعد أن حمط [٥] أول طلعه.
و فيها لزم الأمير بكتوت راجح بن إدريس من ينبع، و راح به إلى مصر، و تكتمت أعلام مصر [٦]، و كانت الخطبة بمكة للأشرف
[١] درر الفرائد ٢٨٧.
[٢] المرجع السابق.
[٣] العقد الثمين ٢: ٣٨٦ برقم ٤٧٧، و فيه «توفى يوم الاثنين خامس المحرم».
[٤] شفاء الغرام ٢: ٢٧٢، و درر الفرائد ٢٨٧.
[٥] يقال حمط الكرم: أى جعل عليه شجرا أو ما يشبهه يظلله من الشمس (المعجم الوسيط).
[٦] و فى السلوك للمقريزى ١/ ٣: ٧٨٢ «و انقطعت أخبار مصر» و هذا يفسر عبارة المؤلف هنا، و انظر درر الفرائد ٢٨٧.