إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٧٠ - *** «سنة تسعين و سبعمائة»
و أحمد بن محمد بن على بن الزين القسطلانى، فقد و هو متوجّه إلى المدينة الشريفة زائرا فى طريق الماشى [١].
*** «سنة تسعين و سبعمائة»
فيها فى ربيع الآخر- أو جمادى الأولى- وصل السيد حسن ابن عجلان من مصر إلى مكة و معه جماعة من الترك نحو خمسين فارسا، استخدمهم لأخيه، و خلعة من السلطان و كتاب منه يتضمن استمرار أخيه، فلبس الخلعة/ و قرئ الكتاب بالمسجد الحرام [٢].
و قدم مع السيد حسن من مصر جماعة يريدون العمرة و المجاورة ثم حصل بين مقدم الأتراك و بين الشريف حسن منافرة بالمروة، فقال المقدم للشريف حسن: أنت صغير. فأجابه الشريف حسن: إن كنت عندك صغيرا فأنا عند اللّه كبير [٣].
و فيها توجه السيد عنان إلى مصر و هو حنق على بعض أصحابه، و ما وجد بها الإقبال الذى كان يعهده، و أقام بها مطلقا بعد أن استجار بالأمير الكبير أيتمش و نزل عنده، فشفع فيه و أحضره إلى السلطان فعفا عنه [٤].
[١] العقد الثمين ٣: ١٥٧ برقم ٦٤١.
[٢] العقد الثمين ٦: ٢٠٨.
[٣] العقد الثمين ٤: ٨٧.
[٤] السلوك للمقريزى ٣/ ٢: ٥٨٣.