إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩٢
حصول غلاء عظيم فى أيام الحج.
كثرة حجاج الشام. مشقات كثيرة تصادف الحجاج. الأمير البرناق يحج بالناس. وقوع فتنة بينه و بين أهل مكة.
عجلان يعود من اليمن إلى مكة بعد رحيل الحاج، و يتصالح مع أبيه، و يأخذون من التجار مالا جزيلا.
موت عبد اللّه بن على بن محمد بن عبد السلام الكازرونى المكى، و أبى القاسم بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن على بن محمد، و عبد اللّه بن أحمد بن أبى بكر بن أحمد بن موسى بن عجيل اليمنى، و أبى البركات محمد بن أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن الحرازى.
٢٢٨ سنة خمس و أربعين و سبعمائة.
الأمير آل ملك نائب السلطنة بمصر يجدد بركة السلم بطريق منى، و يجرى عين منى إليها، و يعمر المطهرة عند باب الحزورة.
موت راجح بن على بن مالك بن حسن بن حسين الحسنى، و مصطفى ابن محمود بن موسى الأنصارى المكى، و إبراهيم بن مسعود بن إبراهيم الإربلى المسرورى، و محمد بن عبد المعطى بن أحمد بن عبد المعطى بن مكى بن طراد الأنصارى.
٢٣٠ سنة ست و أربعين و سبعمائة.
الشريف عجلان يسافر إلى القاهرة.
موت الملك الصالح إسماعيل صاحب مصر. و تولية أخيه الكامل شعبان سلطنة الديار المصرية و الشامية.
تولية عجلان إمرة مكة دون أبيه رميثة؛ فيتولى البلاد بلا قتال. الدعاء له و للسلطان الملك الكامل، و قطع دعاء أبيه رميثة. عجلان يعطى أخاه سندا ثلث البلاد، و يعطى أخويه مغامسا و مباركا السرين.
الشريفان سند و مغامس يلحقان بأخيهما ثقبة فى مصر فيقبض عليهم بها.