إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٨٥ - «سنة سبع و عشرين و سبعمائة»
«سنة سبع و عشرين و سبعمائة»
فيها كان الحاج المصرى قليلا جدا، و كان أميرهم جمال الدين آقوش نائب الكرك [١].
و صلى الحجاج الشاميون بمنى خمس صلوات أوّلها الظهر من يوم التروية، و آخرها الصبح من يوم عرفة، و ساروا إليها بعد طلوع الشمس؛ و أحيوا هذه السّنّة بعد تركها [٢].
و فيها أرسل السلطان علاء الدين على بن هلال الدولة لعمارة حرم مكة لأنه قد بلغه أن سقوفه قد تشعثت و تهدم فيه عدة جدر، و جهز كل ما يحتاج إليه من المال و الصناع و الآلات،/ و كتب للشريف ١٤٤ بمساعدته [٣].
و فيها- أو فى التى بعدها- حج العراقيون و معهم تابوت جوبان نائب السلطنة بالعراق، و حضروا به المواقف، و طافوا به حول البيت ليلا، و ذهبوا به إلى المدينة ليدفنوه بالتربة التى بناها بمدرسته عند باب الرحمة- أحد أبواب المسجد النبوى- فلم يمكن من الدفن بها، و دفن بالبقيع [٤].
[١] السلوك للمقريزى ٢/ ١: ٢٩٠، ٢٩١، و درر الفرائد ٣٠٢.
[٢] شفاء الغرام ٢: ٢٤٥، و المرجع السابق.
[٣] انظر مع المرجعين السابقين الدرر الكامنة ٣: ٢١١.
[٤] العقد الثمين ٣: ٤٤٧، و الدرر الكامنة ٢: ٧٩، و درر الفرائد ٣٠٢.