إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٢٠ - *** «سنة اثنتين و أربعين و سبعمائة»
............... [١]
*** «سنة اثنتين و أربعين و سبعمائة»
فيها فى ربيع الأول أفرج عن الشريف مبارك بن عطيفة [٢].
و فيها توجه المجاهد صاحب اليمن إلى مكة [و فى خدمته الشريف ثقبة بن صاحب مكة] [٣] رميثة بن أبى نمى، فلما بلغ يلملم- ميقات الإحرام من ناحية اليمن- يوم الاثنين سلخ القعدة أمر بنصب الأحواض و ملئت ماء و طرح فيها من السويق و السكر ما
[١] خلت الأصول من ذكر سنة إحدى و أربعين و سبعمائة و أخبارها. و قد جاء فى شفاء الغرام ٢: ٢٤٧ «فى سنة إحدى و أربعين و سبعمائة وقف الحجاج المصريون و الشاميون بعرفة يومين: يوم الجمعة و يوم السبت، و وقف أهل مكة بالسبت، و لكنهم حضروا عرفة ليلة السبت». و جاء فى السلوك ٢/ ٣: ٥٦٣ «و فى يوم الثلاثاء رابع عشريه [أى المحرم سنة ٧٤٢ ه] قدم محمل الحاج من الحجاز صحبة ملكتمر الحجازى»، و جاء فى درر الفرائد ٣٠٦ «سنة إحدى و أربعين و سبعمائة حج بالناس سيف الدين أرغون».
و يلاحظ أن المؤلف أورد وفاة الشيخ عبد المؤمن بن خليفة الدكالى، و ست الأهل بنت عبد اللّه الدلاصى فى آخر وفيات سنة أربعين و سبعمائة فى حين أن الفاسى ذكر وفاتهما فى سنة إحدى و أربعين و سبعمائة، كما أشرت إلى ذلك فى التعليقات.
[٢] السلوك للمقريزى ٢/ ٣: ٥٧٣.
[٣] إضافة عن العقد الثمين ٦: ١٦٩، و درر الفرائد ٦٧٩.