إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩٨
الأمير زين الدين عمر شاه أمير الحاج المصرى يؤمن عجلان و يستدعيه ليصلح بينه و بين أخيه ثقبة فيلبى عجلان. الشريف ثقبة يرفض الصلح فيقبض عليه و من معه من إخوته، و يفر القواد و العبيد. تولية عجلان إمرة مكة و تسفير المقبوض عليهم تحت الحوطة إلى القاهرة؛ فاعتقلوا فى الحبس، و استقر عجلان واليا على مكة بمفرده. و كثر جلب الغلال فانحطت الأسعار.
الخليفة المعتضد أبو بكر يحج و معه بعض القضاة و جماعة من الأمراء.
القبض على إمام الزيدية و سجنه ثم فراره. ضرب مؤذن الزيدية حتى الموت.
موت محمد بن محمد بن محمد بن محمد القسطلانى، و عبد الملك بن عبد اللّه بن محمد البكرى المرجانى التونسى، و عبد اللّه بن محمد بن إسماعيل ابن محمد الطبرى.
٢٦٢ سنة خمس و خمسين و سبعمائة.
الشريف عجلان يحتاج بسبب منع تجار اليمن من السفر إلى مكة فيأخذ على كل نخلة من نخل الوادى من درهمين إلى أربعة، و يعنف بالأشراف و القواد، و يسترد ما كان أعطاهم من الخيول و الأموال.
وصول ركب الرجبية المصرى إلى مكة و مقدمهم الأمير عز الدين أزدمر، و معه جماعة من الأمراء و الأعيان. الشريف عجلان يستقبل الركب فى بطن مر.
ظهور كوكب بعد العشاء الأخرة من جهة جبل أبى قبيس قدر الهلال و أكثر نورا، فمر على الكعبة ثم اختفى.
هبوب ريح بمكة من قبل اليمن أظلم الحرم الشريف عقيبها و فشت الأمراض فى الناس.
كثرة الرخاء و رخص الأسعار، و قلة الماء بعد نزوح الآبار و انقطاع عين حنين.
عقد مجلس لكبير الزيدية أبى القاسم بن محمد بن حسين بن الشقيف و استتابته.