إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩٩
إمام الزيدية أبو القاسم محمد بن أحمد اليمنى يتوب و يبرأ مما كان عليه من مذهب الزيدية.
انقطاع ركب الحاج العراقى.
موت أحمد بن قاسم الحرازى، و أم الوفا كمالية بنت القاضى نجم الدين الطبرى، و فضل اللّه بن نصر اللّه الغورى العجمى الكسائى الحنفى.
٢٦٧ سنة ست و خمسين و سبعمائة.
الأمير فياض بن مهنا يشفع فى الشريف ثقبة فيفرج عنه و عن أخويه و عن ابن عمه محمد بن عطيفة.
ركب الرجبية المصرى يحمل للشريف عجلان توقيعا بالاستمرار فى الولاية.
الشريف ثقبة و أخواه و ابن عمه يفرون من القاهرة و يصلون إلى نخلة، ثم ينتقلون إلى الجديد، ثم يحاصرون الشريف عجلان بالمعابدة. و بعد قتال يسير يرتحل الشريف ثقبة و من معه إلى الجديد، ثم يخرج من الجديد متجها إلى جدة. عند وصول الحاج. استيلاؤه على الجلاب و عودته إلى الجديد بعد رحيل الحاج.
الركب العراقى يحج فى قليل من الناس.
موت على بن عبد اللّه بن أحمد بن عبد اللّه الطبرى، و إبراهيم بن محمد ابن إبراهيم الأصفهانى، و محمد بن محمد بن نجم الدين، و يعقوب بن عمر بن على الكورانى، و عبد اللّه بن عبد اللّه بن الصفى الطبرى.
٢٦٩ سنة سبع و خمسين و سبعمائة.
تصالح الشريفين عجلان و ثقبة على أن تكون الإمرة بينهما نصفين. ثقبة يملك مكة بمفرده و يقطع نداء أخيه عجلان على زمزم و يقيم بمكة، و يقيم عجلان بالجديد. عجلان يدخل مكة مع الحاج و يفارقها ثقبة إلى ناحية اليمن، و ينهب قافلة الفقيه البركانى.
العراقيون يحجون فى غاية الكثرة. بعض العجم يحجون و يتصدقون بذهب كثير فى الحرمين. الحجاج يقفون بعرفة يومين.