إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٨١
العسكر يتوجه إلى الخلف و الخليف، و يستولى على أموال حميضة و خزائنه، و يحرق الحصن بعد نهبه. و يأسر ابنا لحميضة، ثم يعود إلى مكة.
استقرار رميثة فى إمرة مكة، و هروب حميضة إلى العراق.
الأمير عز الدين أيدمر الكوكندى يتولى إمارة الحاج المصرى، و كان ضمن الركب القاضى بدر الدين بن جماعة و ولده عبد الرحيم، و كانت الوقفة يوم الجمعة.
موت حسين بن عبد اللّه بن موسى بن عباس بن عون الهاشمى.
١٥٥ سنة ست عشرة و سبعمائة.
الشريف حميضة يلحق بخربندا ملك التتار فيجهز له جيشا مقدمهم الرافضى درقندى، و كان يبغى نقل الشيخين أبى بكر و عمر رضى اللّه عنهما من جوار النبى ٦؛ فاعترضهم الأمير محمد بن عيسى أخو مهنا و قاتلهم و نهبهم نهبا ذريعا.
الأمير أرغون الدوادار نائب السلطنة بمصر يحج، و تعظم صدقاته بالحرمين.
موت ست الكل بنت القطب محمد بن أحمد القسطلانى.
١٥٦ سنة سبع عشرة و سبعمائة.
الشريف حميضة و معه اثنان من أعيان التتار فى ثلاثة و عشرين راحلة يصلون نخلة. الشريف رميثة يمنع حميضة و من معه من دخول مكة حتى يستأذن السلطان بمصر. السلطان يرفض إقامة حميضة و من معه بالحجاز، و يعرض حضورهم إلى مصر، و يرسل أميرين مع بعض غلمانهما و بعض الجنود إلى مكة لإحضارهم. رفض الأمير حميضة للحضور إلى مصر و هربه، و ثوبه على مكة بعد مغادرة الحاج و خروج الشريف رميثة.
قطع الخطبة لسلطان مصر، و الخطبة لأبى سعيد بن خربندا ملك العراقين.
الأمير سيف الدين قجليس يتولى إمارة الحاج المصرى، و حج معه بعض أعيان الأمراء. الأمير شرف الدين عيسى بن مهنا، و جماعة من عرب آل فضل يحجون فى اثنى عشر ألف راحلة.