إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٧ - *** «سنة ثلاث و خمسين و ستمائة»
و فيها مات يوسف بن الحسن بن على قاضى سنجار، فى آخر شوال [١].
و أبو الحسن على بن يعلى بن على بن عبيد بن حمزة [٢] التميمى البغدادى العراقى [المعروف] بالسختيلى.
*** «سنة ثلاث و خمسين و ستمائة»
فيها جمع الشريفان أبو نمىّ و إدريس/ جمعا عظيما و قصدوا مكة و معهم جماز بن شيحة صاحب المدينة، فحاصروا الأمير مبارز الدين بن برطاس حصارا شديدا، و دخلوا عليه مكة من رءوس الجبال فى يوم السبت لأربع ليال بقين من المحرم، و تقاتلوا فى وسط مكة، و كسر ابن برطاس، و قتل جماعة من أصحابه و أسروه، ففدى نفسه. و سفكت الدماء بالحجر من المسجد الحرام، و امتلأ الناس رعبا، و لم يصلّ بالحرم و المقام إمام ممن حضر إلا الشيخ أبو مروان معلّم قرن ميقات نجد، و عاد ابن برطاس هو و الجند الذين كانوا معه إلى اليمن [٣].
[١] كذا فى الأصول. و فى الذيل على الروضتين ٢٣٤ أنه توفى فى سنة ٦٦٣ ه بالقاهرة، و كذلك فى البداية و النهاية ١٣: ٢٤٦، و شذرات الذهب ٥: ٣١٣، و النجوم الزاهرة ٧: ٢١٩.
[٢] فى الأصول «ابن معلى بن على بن عبيد بن حمدة» و المثبت عن العقد الثمين ٦: ٢٧٥ برقم ٣٠٣٧، و الإضافة عنه.
[٣] العقد الثمين ١: ٤٥٨، ٤٥٩، ٦: ١٥٣، ١٥٤، و شفاء الغرام ٢: ٢٠٢، و العقود اللؤلؤية ١: ١١٩، ١٢٠، و درر الفرائد ٢٧٩، و غاية الأمانى ١: ٤٤١.