إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٦١ - «سنة إحدى و عشرين و ثمانمائة»
عن الأرض، و الذى رفعوه من ذلك نحو ذراع، و فى بعض المواضع أكثر، و عمدوا إلى الحاجز الذى بين البركتين فهدموا الجدار الذى يليه إلى صوب الطريق العظمى، و بنوا هناك ثبرتين [١]، و عملوا عليهما عقدا مشرفا، و عملوا فى موضع العقد بابا شبحا من عرعر، يغلق دون الصغار، و من يريد النزول إلى الماء؛ خوفا من تغيره بالنزول فيه، و عملوا تحت الباب درجا [٢].
و عمّر علاء الدين أيضا دار الخيزران عند الصفا [٣].
و فيها كان بمكة رخاء فى الذرة و العسل؛ بيعت الغرارة بمكة بثلاثة أفلورية، و فى جدة بأفلورى و نصف و بأفلوريين و ربع، و بيع العسل بمكة السبعة أمنان بأفلورى. ثم حصل غلاء فى جميع المأكولات فى بقية هذه السنة [٤].
و فيها- فى ثالث ذى الحجة- كسيت الكعبة الشريفة إسدالا سترا لجميعها، و كسيت فى ثلاث/ سنين متوالية بعد هذه السنة فى ٣٥٠ هذا التاريخ، و بعده قبل اليوم السادس من ذى الحجة [٥].
[١] الثغرة: حفرة تمسك الماء كالصهريج. (المعجم الوسيط).
[٢] شفاء الغرام ١: ٣٣٩.
[٣] شفاء الغرام ١: ٢٧٥.
[٤] شفاء الغرام ٢: ٢٧٧، و استبدل بالأفلورى لفظ الإفرنتى.
[٥] شفاء الغرام ١: ١٢٥.